تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ومات بمدينة بيسان في عاشر صفر سنة عشر وثماني مائة . وشعره كثير ، فمنه ما أنشدنيه ومنه ما نقلته من خطّه ، فمن ذلك قوله :
حسن ظنّي يا ربّ فيك رجائي * لمعادي وإن تعوظمت ذنبا وأحبّ النّبيّ والآل والصّحب * جميعا والمرء مع من أحبّا
ومنه :
لعمري لقد حاولت كل محاول * وجرّبت دهري في التّنعّم والشّقا فلم أر للإنسان كالعقل صاحبا * ولم أر في الأفعال خيرا من التّقى
ومنه :
إذا كان من تهواه ليس بمنصف * فغب عن حماه فالسّلو يكون ودع عنك ما لا تستطيع فإنّما * هو القلب ما هوّنت فيه يهون وإن الفتى في بعده ربّما سلا * وفي القرب يحنو قلبه ويلين وإن مقام المرء في دار ذلّة * يكابد ما لا خير فيه جنون
ومنه :
يا موعدي قبّة المسجف * توعدني هكذا وتخلف أكفّ من بعد ذا لساني * شلّت يدي حين لم أخسف
قبّة المسجف اسم مكان خارج دمشق ، وشلّت بالفتح أفصح من الضّمّ . ومنه :
وإذا الحبيب وفى بعهدك مرّة * وتحمّل المكروه من رقبائه وبذلت روحك في رضاه وكلّما * ملكت يمينك لم تقم بجزائه
ومنه :
يا أيّها الغضبان رفقا فقد * لقيت من هجرك ما قد كفى إنّ يسير العمر يا هاجري * أعزّ من أن ينقضي في الجفا
ومنه :
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 141 | المقريزي