بدمشق ، وبرع في الأدب وله مقاطيع مخترعة ، ونوادر مطبوعة على عامّيّته ، وأسره تمر لنك ، وتوجّه في الأسر إلى بلاد الشّرق ثم عاد إلى دمشق ، ومات بها في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثماني مائة ، وعبد الجبار بن نعمان بن ثابت كان من فقهاء تمر الحنفية وكان معتزلي « 1 » العقيدة ، وما أدري الآفة من أيّهما ، فإن تمر لنك حدّثني عنه الأستاذ أبو زيد ابن خلدون وشمس الدين محمد ابن الجزري أنه لا يعرف بالعربي .
1027 - محمد بن حسن « 2 » ، الشيخ شمس الدين الأسيوطيّ الشافعيّ « 3 » .
برع في علوم جمّة من قراءات وتفسير وفقه وعربية وغير ذلك ، بحيث كان لا يفوته علم إلا ويتكلّم فيه مع أهله بما يشهد له فيه بالتّقدّم ، إلا أنه كان كثير التّهكّم والازدراء بالناس ، مع وسخ الثّياب ورثاثة الهيئة ، ويتّهم بالمال الكثير .
اجتمعت به مرارا فرأيت بحر علم لا تكدره الدّلاء ، وأنجب ولده شمس الدين ، ومات قبل أبيه ، ثم مات أبوه بعده في يوم الأحد العشرين من جمادى الآخرة سنة ثمان وثماني مائة ، ولم يكن مشكور السّيرة في ديانته ، عفى اللّه عنه .
1028 - محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب بن عليّ بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم بن محمد بن جعفر ،
الشيخ جلال الدين ابن شهاب الدين ، المعروف بابن خطيب داريّا الأنصاريّ الخزرجيّ السّعديّ العباديّ الدمشقيّ الشافعيّ الأديب الشاعر « 4 » .
هامش
( 1 ) في الأصل ( معه لي ) تصحيف .
( 2 ) في الأصل بن بعدها بياض مقدار كلمة .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 4 / 22 ، وإنباء الغمر 5 / 340 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 217 ، وبغية الوعاة 1 / 91 ، وشذرات الذهب 7 / 78 .
( 4 ) ترجمته في : ذيل التقييد 1 / 45 ، وإنباء الغمر 6 / 80 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 218 ، والضوء اللامع 6 / 310 ، ووجيز الكلام 1 / 395 ، وبغية الوعاة -