1025 - محمد بن أحمد بن يوسف ، المعلّم شقير الفيشيّ الخيّاط « 1 »
. ولد في سنة ست وأربعين وسبع مائة ، وصار خيّاطا معتبرا يقترح على الخيّاطين فنونا يكبتهم فيها ، وله محبّة في العلم وأهله .
توفي في أخريات سنة ست وعشرين وثماني مائة .
أملى عليّ دعاء جرّب بركته : اللّهمّ فرّق مجمع ظالمي ، ولا تبرم ما وصل ، وأره المساءة في دياره وأمواله ،
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ البقرة : 137 ] ، اللهم اقبض يد عبدك فلان العالي العادي على خلقك الذي ناصيته بيدك ، اللّهم أوهن كيده ، وأضعف أيده ، وانزع ملكه ، وعجّل هلكه ، وأعم قلبه ، وأذهل عقله ولبّه ، واخزه في مقاصده ، وأت بنيانه من قواعده ، وأره أعماله حسرات عليه ، واسلبه عزّه قبل أن يرتدّ طرفه إليه ، وخذه من سلطانه أخذا وبيلا ، وكفّ بأسه إنك أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا ، اللهم إنّ عبدك فلان قد استضعف خلقك وبغى عليهم واستبطأ غضبك لهم وظنّ أنك أهملته من طول ما أمهلته ، اللّهم فأرسل عليه صاعقة كصاعقة عاد وثمود تأتيه بغتة ، وقارعة تطرقه فجاءة يخشع لها بصره وتقفو أثره ، اللّهم وأرنا حرمة عرضه لكل عين ، وأمواله نهبا في كل يد ، وأهله وحشمه أبناء سبيل يسألون الناس سؤالا غير خفيّ حتى يكون عبرة وعظة للناظرين وسلفا ومثلا للآخرين ، وصلّ على نوح وعلى شعيب في العالمين وعلى محمد في المرسلين .
وأخبرني بدمشق لأربع خلت من شهر رجب سنة ثلاث عشرة وثماني مائة ، قال : أخبري ناصر الدين محمد الحلبي ، قال : أخبرني شمس الدين عبد الجبار بن نعمان بن ثابت الخوارزمي عظيم الفقهاء عند تمر لنك ، قال : كانت عادة الأمير تيمور إذا ركب للحرب أن يقول بعد الاستعاذة :
وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
هامش
( 1 ) ترجمته في : الضوء اللامع 7 / 123 .