تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
فركب البحر إلى الهند ، فنال من أهلها دنيا عريضة إلا أن الموت عاجله ، فمات ببلد كلبركا من الهند في شعبان سنة سبع وعشرين وثماني مائة . ومن شعره :
اللّه أكبر يا محراب طرّته * كم ذا تصلّى بنار الحرب من صابي وكم أقمت بأحشائي حروب هوى * فمنك قلبي مفتون بمحراب

991 - محمد بن يوسف بن عبد اللّه ، الشيخ شمس الدين البزّاز الأمشاطيّ الكتبيّ « 1 »

. ولد سنة خمسين تخمينا ، وسمع على عزّ الدين ابن جماعة ، وغيره ، ولزم بيع الكتب عدة سنين ، وعرف بالخبرة التامّة فيها ، مع ملازمة التّلاوة ، والعبادة والصّيام والتّنقّل بالصّلاة ، والملاءة والضّبط ، وحسن السّيرة ، صحبناه سنين ، وبعناه واشترينا منه . توفي رحمه اللّه في سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة .

992 - محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم ابن سعد اللّه بن جماعة ،

الشيخ عزّ الدين ابن شرف الدين ابن قاضي القضاة عزّ الدين ابن قاضي القضاة بدر الدين « 2 » . ولد سنة تسع وخمسين وسبع مائة ، وأحضر على القلانسي ، وأجاز له مشايخ مصر والشام ، وسمع على جدّه واشتغل صغيرا ، ومال عن العلوم الشّرعية إلى العلوم العقلية فأتقنها ، وعرف بالتّقدّم فيها ، وافتخر به المصريون على علماء العجم ، فانقاد له كلّ أحد ، وسلّم إليه كلّ معاند ، وما رأيت شيخنا الأستاذ أبا زيد بن خلدون يجلّ أحدا كإجلاله إياه ، على أنه أخذ عن شيخنا هذا وقرأ عليه كثيرا ، وكان يتبجّح بذكر ذلك في درسه .
هامش
( 1 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 229 ، والضوء اللامع 10 / 94 . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 4 / 377 ، وإنباء الغمر 7 / 240 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 222 ، والنجوم الزاهرة 14 / 143 ، والضوء اللامع 7 / 171 ، ووجيز الكلام 2 / 441 ، وشذرات الذهب 7 / 139 .