في بعض كلامه ، فأنكر عليه أبو حيّان بقلبه غير مظهر ذلك ، فقام الجعبري قائما ، وأنشد :
سرّ الخليقة كامن في المعدن * بحقائق الأرواح لا بالألسن
والجوهر الشّفّاف خير يقيننا * إذ كانت الأصداف ما لم تجبن
ما ذا يفيد أخا لسان معرب * إن يلق خالقه بقلب ألكن
فإذا ظهرت برسم ما أخفيته * فقل الصّواب ولو يكن بالأرمني
988 - محمد بن أبي بكر بن ناصر بن أحمد العبدريّ الشّيبيّ ، جمال الدين ، شيخ بني شيبة « 1 » .
ولي المشيخة بعد محمد بن يوسف في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبع مائة ، ثم صرف بأبي الفضل في سنة سبع وخمسين ، ثم أعيد ، وتوفي في سنة سبع وسبعين وسبع مائة ، وهو في عشر السبعين ، وكان مقداما ذا مروءة وهمّة عالية .
سمع الحديث ودخل مصر مقدشوه ، وغيرها « 2 » .
989 - محمد بن محمد بن عبد اللطيف ،
شرف الدين أبو الطّاهر ابن شيخنا عزّ الدين أبي اليمن ابن الكويك « 3 » .
ولد في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وسبع مائة ، وحدّث في آخر عمره عن المزّي ، والذّهبي ، والبرزالي ، وزينب بنت الكمال ، وعليّ ابن العز عمر ، وعليّ بن عبد المؤمن بن عبد ، وإبراهيم ابن القريشة ، وإبراهيم ابن عليّ القطبي ، وأبي نعيم ابن الإسعردي ، وأحمد بن كشتغدي ، وأبي
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 433 ، وإنباء الغمر 1 / 181 .
( 2 ) هكذا في الأصل ، ولا بد أن يكون في النص اضطراب ونقص ، فقد ذكر الفاسي في العقد الثمين أنه دخل مصر وغيرها ، وأنه ولد ببلاد مقدشوه ، وكان يتردد إليها ، وولد له فيها بعض أولاده .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 4 / 475 ، وذيل التقييد 1 / 232 ، وإنباء الغمر 7 / 341 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 209 ، والنجوم الزاهرة 14 / 155 ، والضوء اللامع 9 / 111 ، وشذرات الذهب 7 / 152 .