تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
وشكى في كتابه من الاختلاف عليه ويعد أنه إذا وصل العسكر السّلطاني من مصر إلى حلي « 1 » بني يعقوب التي هي أول عمل اليمن قام بجميع كلفهم ، وإذا عادوا من عنده أوقر جمالهم بالهدايا والتّحف وأنه يخص السّلطان بجميع ما في قلعة الدّملوة حيث تكون ذخائر ملوك اليمن بأجمعهم ، وأنها تحوي من الذّهب والفضّة والجواهر واللآلي ما لا يدخل تحت حصر ، وأنه أقل ما يحمل منها إلى السّلطان عشرة أحمال من الذّهب ، وحملا من الجوهر الرائع وذكر « 2 » ما هو فيه من الذّل والحصر والهوان ، فرقّ له السّلطان وجمع الأمراء وقرأ عليهم كتاب المجاهد وعيّن الأمير ركن الدين بيبرس الحاجب لتقدمة « 3 » العسكر ومعه الأمير سيف الدين طينال الحاجب ، وأضاف إلى كل منها « 4 » خمسة أمراء من أمراء الطبلخاناه ، وأميرين من أمراء العشرات ، وأربعة من مقدّمي الحلقة وثلاث مائة مملوك سوى مماليكهم . وفرّقت أوراق التّعيين في يوم الاثنين خامس صفر سنة خمس وعشرين . وخرج الأمير عزّ الدين أيدمر الكبكي لجمع العرب حتى يكاروا العسكر على أجمالهم . وبعث إلى الأمير بيبرس ألف دينار ، وإلى الأمير طينال ثماني مائة دينار ، وإلى كل أمير من أمراء الطلبخاناه عشرة آلاف درهم فضّة ، وإلى أمير عشرة ألفي درهم فضّة ، وإلى كل ( من ) مقدّمي الحلقة ألف درهم ، ولم يبعث إلى أجناد الحلقة شيئا . وكتب التّذكرة للأمير بيبرس بما يعتمده ، وخلع عليه وعلى الأمراء المتوجهين معه ، وساروا في عاشر ربيع الآخر ، فكان صحبة « 5 » الأمير طينال من أمراء الطبلخاناه : طط قرا العقيقي ، وكوكاي طاز ، وعلي
هامش
( 1 ) على وزن ظبي ، قيدها ياقوت في معجم البلدان . ( 2 ) في الأصل : « وذكروا » ، ولا يستقيم بها النص . ( 3 ) في الأصل : « التقدمة » ، ولا تستقيم . ( 4 ) في الأصل : « منها » ولا تستقيم . ( 5 ) في الأصل : « صحبته » ، ولا يستقيم بها النص .