ويغضبه ، فلم يجاوبه الجاي بل كف عما كان فيه وأبطل عرض الفقهاء ، فشكر النّاس للهندي هذا القيام على الجاي فإنه لم يساعده أحد بكلمة .
742 - عمر بن إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ ، أبو الفضل بن أبي « 1 » إسحاق العلّامة المفتي كمال الدين ابن الشيخ تقي الدين المعروف بابن العجمي « 2 » .
ولد بحلب في سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وسبع مائة ، وسمع بها من شمس الدين أبي بكر ابن العجمي ، ومن إبراهيم بن صالح ابن العجمي . وسمع بحماة من الحجّار ، وأحمد بن مزيز . وطلب الحديث بنفسه ورحل فسمع بدمشق من محمد بن حازم النّقيب ، وأبي بكر بن عنتر « 3 » ، والمزّي ، والذّهبي ، والبرزالي . وسمع بمصر وغيرها وكتب الطّباق والأجزاء وعني بهذا الشأن حتى برع فيه .
وكان مفتيا ، فقيها ، بارعا ، مدرّسا ، وعليه مدار الفتوى بحلب وعلى أبي العباس الأذرعي . وحدّث . توفي بحلب يوم الأربعاء تاسع ربيع الأول سنة سبع وسبعين وسبع مائة .
743 - عمر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن عبد اللّه الكنانيّ الدمشقيّ الصالحيّ الحنفيّ ، أبو حفص زين الدين المعروف بالنّقبي « 4 » .
هامش
( 1 ) سقطت من الأصل ، ولا بد منها .
( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 259 ، والمعجم المختص ، الترجمة 219 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 406 وذيل التقييد 2 / 233 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 777 ) ، والدرر الكامنة 3 / 221 ، وإنباء الغمر 1 / 175 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 322 ، والدليل الشافي 1 / 493 ، وبدائع الزهور 1 / 162 وشذرات الذهب 6 / 253 .
( 3 ) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن عنتر السلمي ، قيّده الحافظ ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 366 .
( 4 ) ترجمته في : ذيل التقييد 2 / 234 ، والدرر الكامنة 3 / 223 ، وإنباء الغمر 1 / 56 ، وشذرات الذهب 6 / 233 .