تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

721 - عبيد اللّه « 1 » بن محمد بن عثمان ، الشيخ ضياء الدين ابن سعد الدين ، ويقال له : ضياء الدين العفيفي القزويني الشافعيّ المعروف بقاضي القرم ، ولذلك يقال له : القرمي « 2 » ، وكان يكتب بخطه : كتبه ضياء ، ولا يكتب عبيد اللّه ، فسئل عن ذلك ، فقال : لأنه وافق اسم عبيد اللّه بن زياد قاتل الحسين عليه السلام .

ولد في سنة بضع عشر وسبع مائة ، وأخذ عن والده وعن البدر النّشيري ، والقاضي عضد الدين عبد الرّحمن ، والخلخالي . وحج قديما فسمع من العفيف المطري . وبرع في العلم قديما حتى كان الشيخ سعد الدين عمر بن مسعود التّفتازاني أحد من قرأ عليه وحضر دروسه . ثم قدم القاهرة ، فعظمت منزلته عند السّلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين ابن محمد بن قلاوون ، وتولى تدريس الشافعية بخانكاه شيخو بعد الشّيخ بهاء الدين السّبكي ، وتولى مشيخة الخانكاه الرّكنية بيبرس . فلما أنشأ السّلطان مدرسته بالصوة « 3 » تحت قلعة الجبل ولّاه مشيختها وجعله شيخ الشيوخ ، وعزل نظام الدّين إسحاق من مشيخة الشيوخ ، وعندما توجّه السّلطان من القلعة إلى بركة الحجاج يريد الحج في يوم الاثنين رابع عشر شوال سنة ثمان وسبعين وسبع مائة عبر إلى مدرسته ولم يكمل بناؤها وإنّما كمل بناء قاعة المشيخة وسكنها الشيخ ضياء الدّين ، واستدعى
هامش
( 1 ) في الأصل : « عبد اللّه » خطأ ظاهر من الناسخ ، وسيأتي على الصواب في أثناء الترجمة . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 350 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 479 ، وذيل التقييد 2 / 245 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة وفيات 780 ، والدرر الكامنة 2 / 309 ، وإناء الغمر 1 / 282 ، والنجوم الزاهرة 11 / 193 ، ووجيز الكلام 1 / 240 ، وبغية الوعاة 2 / 13 ، وحسن المحاضرة 1 / 546 ، وبدائع الزهور 1 / 239 ، ودرة الحجال 3 / 37 ، وشذرات الذهب 6 / 266 ، والبدر الطالع 1 / 300 ، وروضات الجنات 4 / 136 . ( 3 ) هو اسم يطلق على المنطقة الجبلية الواقعة في الجهة الشمالية من قلعة القاهرة ( ينظر خطط المصنف 2 / 213 ) ، والتعليق على النجوم الزاهرة 11 / 43 .