تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
هنيئا بصوم لا عداه قبول * وبشرى بعيد أنت فيه منيل وهنّئتها من عزة وسعادة * تتابع أعوام بها وفصول سقى اللّه دهرا أنت إنسان عينه * ولا مسّ ربعا في حماك محول فعصرك ما بين الليالي مواسم * لها غرر وضاحة وحجول وجانبك المأمول للجود مترع * يحول عليه عالم وجهول عساك وإن ضنّ الزّمان منولي * فرسم الأماني من سواك محيل أجرني فليس الدّهر لي بمسالم * إذا لم يكن لي في ذراك مقيل وأولني الحسنى بما أنا آمل * فمثلك يولي راجيا وينيل وو اللّه ما رمت التّرحّل عن قلى * ولا سخطة للعيش فهو جزيل ولا رغبة عن هذه الدّار إنها * لظلّ على هذا الأنام ظليل ولكن نأى بالشّعب عني حبائب * شجاهن خطب للفراق طويل يهيج بهن الوجد أني نازح * وأن فؤادي حيث هنّ حلول عزيز عليهن الذي قد لقيته * وأنّ اغترابي في البلاد يطول توارت بأنبائي البقاع كأنني * تخطّفت أو غالت ركابي غول ذكرتك يا مغنى الأحبة والهوى * فطارت بقلبي أنّة وعويل وحييت عن شوق رباك كأنّما * يمثل لي نؤي بها وطلول أأحبابنا والعهد بيني وبينكم * كريم وما عهد الكريم يحول إذا أنا لم ترض الحمول مدامعي * فلا قرّبتني للقاء حمول إلى م مقامي حيث لم ترد العلى * مرادي ولم تعط القياد ذلول أجاذب فضل العمر يوما وليلة * وساء صباح بينها وأصول ويذهب بي ما بين يأس ومطمع * زمان بنيل المعلوات بخيل تعلّلني عنه أمان خوادع * ويؤيسني ليّان منه مطول أما لليالي لا تردّ خطوبها * ففي كبدي من وقعهن فلول