تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
تتجاذب النّفحات فضل ردائه « 1 » * في ملتقاها من صبا وجنوب إن هام من ظمأ الصّبابة صحبه * نهلوا بمورد دمعه المسكوب أو تعترض مسراهم سدف الدّجى * صدعوا الدّجى بغرامه المشبوب في كلّ شعب منية من دونها * هجر الأماني أو لقاء شعوب « 2 » هلّا عطفت صدورهن إلى التي * فيها لبانة أعين وقلوب فتؤمّ من أكتاف يثرب مأمنا * يكفيك ما تخشاه من تثريب حيث النّبوة آيها مجلوّة * تتلو من الآيات كلّ غريب سرّ عجيب لم يحجّبه الثّرى * ما كان سرّ اللّه بالمحجوب
وهي طويلة جدا . وقال يخاطب السّلطان أبا عنان وهو في اعتقاله يستعطفه من قصيدة نحو مائتي بيت ، منها « 3 » :
على أي حال لليالي أعاتب * وأيّ صروف للزمان أغالب كفى حزنا أني على القرب نازح * وأني على دعوى شهودي غائب وأني على حكم الحوادث نازل * تسالمني طورا وطورا تحارب
ومنها :
سلوتهم إلا ادّكار معاهد * لها في الليالي الغابرات غرائب وإنّ نسيم الرّيح منهم يشوقني * إليهم وتصبيني البروق اللواعب
وقال في يوم الفطر سنة ثلاث وستين ، يخاطب الوزير مسعود ماساي وزير صاحب فاس ، لما طلب منه الإذن بالرحيل فأبى عنه « 4 » :
هامش
( 1 ) في الأصل : « دراية » ، ولا معنى لها . ( 2 ) الشعوب : المنية . ( 3 ) التعريف 67 . ( 4 ) التعريف 77 - 79 .