الدين ، أيوب . وقال بعضهم : هو العادل سليمان ابن العادل شهاب الدين غازي ابن مجير الدين محمد ابن الكامل سيف الدين أبي بكر ابن الموحّد تقي الدين ابن المعظّم ابن الصالح .
وقد كان المعظّم تورانشاه بحصن كيفا من أيام أبيه الصالح نجم الدين ، والذي وقفت عليه من ملوكهم بحصن كيفا يوسف ، وقيل : أيوب ابن شادي . وقيل : أيوب بن محمد ، وقيل : يوسف بن شادي بن عبد اللّه ابن توران شاه الملك الصالح ابن الكامل أبي بكر ابن الموحّد ابن المعظّم ابن الصّالح نجم الدين .
قدم على الناصر محمد بن قلاوون ، وهو بدمشق في خامس عشر شهر رمضان سنة « 1 » . . . وعشرين وسبع مائة . فخلع عليه وأعطاه ثلاثين ألف درهم ، فلما عاد إلى الحصن قتله أخوه مجير الدين محمد بن شادي ، وقيل : محمد بن عبد اللّه بن توران شاه بن أيوب ، وهو الملك العادل ابن الكامل سيف الدين أبي بكر ابن الموحد تقي الدين ابن المعظم توران شاه .
ثم قام من بعده ابنه العادل شهاب الدين غازي وترك أبا بكر وسليمان فولي أبو بكر بعده وتلقّب بالصالح ، ثم ولي سليمان وتلقب بالعادل ، وهو صاحب الترجمة . وقد تقدّم ذكر ابنه الملك الأشرف أحمد ، واللّه أعلم .
501 - سليمان بن سالم بن عبد القاهر بن سالم بن محمد الغزّيّ الشافعيّ « 2 » .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وكتب الناسخ « كذا » .
( 2 ) ترجمته في : المعجم المختص ، الترجمة 123 ، ووفيات ابن رافع 2 / 270 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 139 ، وغاية النهاية 1 / 314 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 764 ) ، والدرر الكامنة 2 / 247 ، ووجيز الكلام 1 / 132 ، والأنس الجليل 2 / 125 .