503 - سليمان بن داود بن يعقوب بن أبي سعيد ، جمال الدين أبو الرّبيع المعروف بالمصري الحلبيّ الكاتب الأديب « 1 » .
برع في صناعة الإنشاء ، وله النّظم الرّائق والنّثر الفائق ، مع رياضة الخلق ، ولين الجانب ، وطلاقة الوجه ، والإحسان إلى النّاس ، وله قصائد على حروف المعجم سماها ب « الشّفعية في مدح خير البريّة محمد صلّى اللّه عليه وسلم » استوعب فيها بحور الشّعر . باشر كتابة الإنشاء وعدّة وظائف بحلب حتى مات وقد قارب الخمسين في سنة ثمان وسبعين وسبع مائة .
ومن شعره :
بعدت ولم تقنع بذاك وإنما * بخلت على الإخوان بالكتب والرّسل
وإنّا لنجري في ودادك جهدنا * وإن كنت تمشي في الوداد على رسل
وقال :
أوحشني أنس أهل نجد * وهم بسفح النّقاء نزول
أنس الورى زائل محال * والأنس باللّه لا يزول
وقال :
سلام ذكي باكر الرّوض بكرة * فعنبر أذيال النّسيم ومسّكا
إذا عاد منه النّشر أو جزت نحوه * تعلّق منه الطيب فيك ومسّكا
وله :
رياض جرت بالظّلم عادات ريحها * وسار بغير العدل في الحكم سيرها
ففرّقت الأغصان عند اعتناقها * وسلسلت الأنهار إذ جنّ طيرها
504 - سليمان بن عنقاء بن مهنّا ، الأمير علم الدين أمير آل فضل « 2 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 1 / 209 ، والدرر الكامنة 2 / 246 ، والنجوم الزاهرة 11 / 144 .
( 2 ) ترجمته في : تاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 676 .