تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
ولي الإمرة بعد موت ابن عمه الأمير موسى بن عسّاف بن مهنّا في شوّال سنة ثمان وتسعين وسبع مائة فحاربه ابن عمه الأمير ناصر الدين نغير ابن حيار بن مهنّا ، فقتل في المعركة قريبا من الرّحبة وقد قارب الخمسين سنة في شهور سنة ثماني مائة ، فولي عوضه أخوه الأمير محمد ابن عنقاء ، واللّه أعلم .

505 - سنقر الأستادار ، الأمير شمس الدين أخو بكتمر المؤمني « 1 » .

تقدّم في الخدم حتى أخرج للحوطة على موجود الأمير طاز بحلب في أوائل سنة تسع وخمسين وسبع مائة ، فلما عاد نقل من الطّبلخاناه إلى إمرة مائة ، وازدادت وجاهته عند السّلطان ، ثم تغيّر عليه وأمسكه مع أخيه وأخرجه إلى دمشق في سنة ستين على إمرة ، ثم نفاه إلى صهيون فمات بها في ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبع مائة ، وكان فيه مروءة ، وله معرفة ، وعنده عصبية لمن يترامى عليه .

506 - سولى بن قراجا بن دلغادر ، الأمير سيف الدين ابن الأمير زين الدين التّركماني نائب الأبلستين ومرعش بعد أخيه الأمير غرس الدين خليل « 2 » .

ولي في سنة « 3 » . . . ثم عزل وأعيد مرارا ، وكانت له وقائع مع العسكر الحلبي وسجن في بعض السنين بقلعة حلب فتحيّل وهرب منها ، وما برح السّلطان الملك الظاهر برقوق يجتهد في حضوره إلى بين يديه فلم يقع عليه إلى أن اغتاله بعض التّراكمين من عشيرته وهو نائم في مبيته عند أهله وقتله في مكانه .
هامش
( 1 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 272 . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 914 ، والدرر الكامنة 2 / 276 ، والنجوم الزاهرة 12 / 166 ، ونزهة النفوس والأبدان 1 / 477 ، ووجيز الكلام 1 / 333 . ( 3 ) هكذا في الأصل بياض قدر أربع كلمات ، وكتب الناسخ « كذا » .