ورحب به ، فابتدره زيد : هل لك أبا اليقظان بالخروج إلى
البيت ( الحرم ) لنلم بأندية قريش ؟ وقد حملت إلينا
بشارة ، أرسلني سيدي " أبو القاسم " ( صلى الله عليه وآله ) أتثبت منها
وأتحقق ، وأحببت أن تصاحبني لندخل البيت معا ، ثم
ننقلب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في " دار السلام " بالخبر اليقين .
قال عمار : وأي بشارة تعني ؟ ومثلك من يبشر .
هل من جديد في الإسلام ؟ شد ما يصبر الله على هؤلاء
المشركين .
قال زيد بن حارثة : جاءنا في " دار السلام " إن أبا
عمارة حمزة بن عبد المطلب ، ضرب أبا جهل على ملأ من
قومه ضربة بالقوس سقت الأرض من دمه ، وأنذره إن
تعرض بعدها للنبي ابن أخيه ليحدثن به ما يحدث ، وأعلن
على مسمع من مشيخة قريش وزعمائهم إسلامه منذ
اليوم ، وكان ردا على أذاه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
قال عمار : مبتهجا مسرورا - حمزة فعل ذلك ؟ !
والله لطالما كنت أتوقعها من فتى العرب وفارسها ، أن لا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 23
مساهمون: حسين الشاكري
ص٢٣