على مسمع مشيخة قريش وزعمائهم إسلامه وحمايته
لابن أخيه ، فأسقط ما في أيدي قريش وهيمن عليهم
الوجوم وخيم ، أثر ضربة حمزة لأبي جهل ولم يستطع الرد
عليه فجلس مكانه وأراد بعض فتيان مخزوم الانتصار
لأبي جهل فمنعهم خوفا من اتساع الفتنة ووقع قتال بين
بني هاشم ومخزوم ، وبإسلام حمزة قويت شوكة المسلمين .
كان " عمار بن ياسر " قائما يصلي في محراب مسجد
بيته ( 1 ) ، عندما طرق الباب طارق ، فخفت ( سمية ) أم عمار
لفتح الباب ، وإذا بها ترى زيد بن حارثة ، فرحبت
بالقادم الكريم ، قائلة أهلا بأبي أسامة مولى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) وقادته إلى مصلى ولدها ، ولما انفتل عمار من
نافلته ، وكان الوقت أصيلا ، نهض فحيا القادم زيدا
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء للذهبي ج 1 / 411 ، المسعودي عن القاسم
بن عبد الرحمان : أول من بنى مسجدا يصلي فيه عمار بن ياسر ،
أخرجه ابن سعد في الطبقات 3 / 178 ، والحكام 3 / 358 .