وقال ابن عبد البر : بل بلغ عمر أنه حمى لنفسه حمى فأمره عمر أن يمشي على رجليه إلى المدينة ، فمشى خمسة أيام أو ستة أيام إلى صعدة فبلغه موت عمر فركب ، وقدم المدينة على عثمان بن عفان فاستعمله عثمان على عمله ورده إلى صنعاء .
وعن محمد بن زيد بن طلحة قال : كان ( يعلى ) « 1 » بن منبه على الجند فبلغه موت عثمان فأقبل لينصره فسقط عن بعيره في الطريق فانكسرت فخذه فقدم مكة بعد انقضاء الحج فخرج إلى المسجد وهو كسير واستشرف إليه الناس واجتمعوا فقال : من خرج يطلب بدم عثمان فعليّ جهازه .
وذكر عن مسلمة قال : أعان يعلى بن أمية الزبير بن العوام بأربعمائة ألف درهم ، وحمل سبعين رجلا من قريش ، وحمل عائشة أم المؤمنين على جمل يقال له : عسكر كان اشتراه بمائتي دينار .
وقال ابن عبد البر : كان يعلى سخيا ، معروفا بالسخاء ، قتل سنة ثمان وثلاثين بصفين مع علي بعد أن شهد الجمل مع عائشة رضي اللّه عنها ، ويقال أنه تزوج بنت الزبير ، وبنت أبي لهب واللّه أعلم .
« [ 1347 ] » أبو محمد يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن موسى بن علي بن عجيل
قال علي بن الحسن الخزرجي : عامله اللّه ( بإحسانه ) « 2 » ، كان الفقيه يوسف بن إبراهيم المذكور رجلا ، خيرا ، دينا ، تقيا ، من بيت علم وصلاح ، وكان رحمه اللّه مشهور الفضل ، ظاهر
هامش
( 1 ) وردت في « ب » « علي » .
( [ 1347 ] ) ترجم له ، الشرجي : طبقات الخواص ، ص 375 .
( 2 ) وردت في « ب » و « ج » « بما هو أهله » .