البركة ، وجيها عند الخاص والعام ، له كرامات كثيرة ، [ ولم يكن في وقته من هو في درجته بالقرب إلى الفقيه ] « 1 » ، وكان كثيرا الحج والزيارة .
توفي بين الحرمين في العشر الأولى من المحرم أول سنة أربع وثمانين وسبعمائة عائدا من زيارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ودفن في طرف خبت البزواء « 2 » من ناحية بدر عند صخرات هنالك مغروسة في الأرض ، وكنت ممن حضر دفنه والصلاة عليه ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 1348 ] » أبو عبد اللّه يوسف بن إبراهيم بن حسين بن حمّاد
ب ( فتح الحاء المهملة والميم المشددة « 3 » المفتوحة وبعدها ألف ودال مهملة ) بن أبي الخل المأربي ب ( الراء والباء الموحدة ) « 4 » .
كان [ يوسف المذكور ] « 5 » أول من تديّر قريتهم التي يسكنوها ، وكان له من الولد محمد وعبد اللّه ، فمحمد غلبت عليه طريقة الصوفية وذهب إلى الإمام ابن عبدويه المقدم ذكره فتفقه به وصحبه في جزيرة كمران وهي قريبة من بلدهم ، وقرأ عليه التنبيه ، وتزوج ابنة له فولدت له ثلاثة أولاد : عبد اللّه ، وأحمد ، وعبد الحميد ، وهؤلاء الثلاثة أصول بني أبي الخل ، فإنهم بنو عبد اللّه ، وبنو أحمد ، وبنو عبد الحميد .
هامش
( 1 ) [ ] وردت في « الأصل » « وله في آخر عمره من هو في درجته في القرب إلى الفقيه » والتصويب من « ب » و « ج » .
( 2 ) خبت البزواء : البزواء بين مكة والمدينة ، وخبت البزواء بناحية عليب وعليب واد بين خبت البزواء وخبت أذن ، الهمداني : صفة جزيرة العرب .
( [ 1348 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 336 .
( 3 ) وردت في « ب » و « ج » « تشديد الميم » .
( 4 ) ساقطة من « ب » و « ج » .
( 5 ) [ ] ساقطة من « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » .