وأما عمهم عبد اللّه بن يوسف فكان رجلا عابدا ، وله ذرية يقال لهم : أولاد عبد اللّه الأكبر ، وكان أول من شهر بالفقه والتدريس رجل من أولاده وهو أحمد وقد تقدم ذكره من موضعه من الكتاب رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1349 ] » أبو عمرو يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الواحد الشيباني المصري
كان فاضلا في الأدب ، وله مسموعات كثيرة ، وهو شيخ أهل عرشان وغيرهم في كتب الأدب خاصة ، ولي النظر في ديوان المخلاف ، وكان يلقب بالقاضي على عادة المصريين ، ولما قدم اليمن محمد بن أبي نوح صاحب الرواية المشهورة في المقامات أخذ عنه شيئا من كتب الأدب ، وممن أخذ عنه أيضا الفقيه إبراهيم بن علي بن عجيل المقدم ذكره ، أخذ عنه مقدمة طاهر وشرحها .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى .
« [ 1350 ] » أبو يعقوب يوسف بن أحمد بن الفقيه حسين العديني
المقدم ذكره أولا ، كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، تفقه بأبي الحسن علي بن أحمد الأصبحي المقدم ذكره ، وولي القضاء في بعض بلد مذحج ، وكان يختلف إليها من الذنبتين تارة فتارة ، وكان عارفا بالفقه والفرائض ، وترافق هو والإمام أبو الحسن علي بن أحمد الأصبحي في الترول إلى تهامة فقرأ الخلاصة معا على الفقيه عمر بن عاصم في زبيد وقد تقدم ذلك ، وزارا الإمام أحمد بن موسى بن عجيل ، وكانت وفاته في قرية الذنبتين لأربع بقين من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وتسعين وستمائة رحمه اللّه تعالى .
هامش
( [ 1349 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 172 - 173 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 686 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 246 .
( [ 1350 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 81 .