قال علي بن الحسن الخزرجي في هذه الترجمة : غير مستقيم لأن تاريخ ولادة وحيش سنة ست وأربعين وستمائة « 1 » ، وكانت وفاة ابن سمرة في بضع وأربعين وخمسمائة « 2 » ، وقد ذكر الجندي أن ابن سمرة ذكره وهذا كلام غير منظم واللّه أعلم .
قال الجندي : ) « 3 » ، وكان عمر بن أسعد عم وحيش بن أسعد سلك طريق الجد في العبادة فارتقى إلى حالة تخيّل فكان يخبر أنه الفاطمي المنتظر صاحب الزمان ، فبلغ علمه إلى السلطان نور الدين فخشي أن يحدث منه ما حدث من مرغم الصوفي فاستدعاه السلطان إلى تعز وسأله عما يقال عنه ، فاعترف بذلك وقال : نعم ، فأمر به فشنق في ميدان تعز حسما لمادة المتعبدين عن ادعاء ذلك .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1304 ] » ( أبو عبد الملك ) « 4 » الوليد بن السوري
أدرك أنس بن مالك الأنصاري ، وقال : قدمت المدينة فصليت مع عمر بن عبد العزيز وكان يومئذ والي المدينة فصلى صلاة خفيفة فلمّا فرغ قال رجل إلى جنبي : ما أشبه صلاة هذا الفتى بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأخذت ثوبه وقلت له : من أنت يرحمك اللّه الذي أدركت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : أنا أنس بن مالك ، قال : فحزرت لبث عمر في الركوع والسجود فوجدته بقدر ما يسبح عشر تسبيحات .
هامش
( 1 ) في السلوك للجندي ، 2 / 88 « ست وعشرين وستمائة » .
( 2 ) المشهور أن ابن سمرة توفي بعد 586 ه ، واللّه أعلم .
( 3 ) ما بين ( ) ساقط من « ب » .
( 4 ) ساقط من « ب » .
( [ 1304 ] ) ترجم له ، الرازي ، تاريخ مدينة صنعاء ، ص 485 ، الجندي : السلوك ، 1 / 118 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 651 .