تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2134

مساهمون:

ص٢١٣٤
قال الجندي : وفي هذه المائة أعني الرابعة دخل مذهب الشافعي اليمن وانتشر انتشارا حسنا ، وكان أول من نشره في الجبال أبو عمران موسى بن عمران الخداشي السكسكي ، سأذكره إن شاء اللّه تعالى في موضعه من الكتاب ، واللّه الموفق للصواب .

« [ 1242 ] » أبو الذؤاد مفرج بن الجندب المغربي

كان أحد مشايخ الأجواد ، الرؤساء الأنجاد ، وكان كريما ، جوادا ، مدحه جماعة من الشعراء فأثابهم ، وممن مدحه الأديب محمد بن حمير . ومن مختارات شعره فيه قوله :
بأية حال دمع عينيك يذرف * وقلبك من داء الصبابة يرجف وما لي أرى الأعضاء منك كأنها * تذوب من اللحظ العليل وتضعف لك الخير ما هذا الولوع الذي أرى * وما هذه البلوى التي تتكلّف أإن عن سرب من هلال بني عامر * تأسفت ما يجدي عليك التأسف أما لك من أسر الصبابة منقذ * أما لك من جور الأحبّة منصف دع النفس من حب الغواني فإنه * عياء به تفني الجسوم وتتلف وإن بات أحباب عليك ( أعزة ) « 1 » * فلا تيأسن الدهر أن يتعطفوا وفي الجيرة العادين جوذر في مكة * تصافح حجيلية الحرير المقوّف غرير إذا ما قام ينهض خصره * لأمر خشينا ردفه يتخلّف يناشدني عن ( مفرج ) * إذا زرته والليل أسحم مغدف ويحتثني عن شرح حالي عنده * فكم ذا أطري في ثناه وأطرف
هامش
( [ 1242 ] ) لم أجد له ترجمة . ( 1 ) وردت في ديوان ابن حمير ص 122 « فإن بات أحباب عليك أعزّة »