تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2130

مساهمون:

ص٢١٣٠
معن من سفره ، ثم قدم معن وقد خرج سفيان من صنعاء فسأل ولده عنه فقال : لم أره ولا الخط الذي كتبت له ، فقال : خدعني سفيان . وبعد ست سنين من إقامته كتب المنصور باستخلاف ولده باليمن والقفول إليه ففعل ذلك ، فلمّا قدم عليه وجهه إلى خراسان لقتال الخوارج ، فأقام ثلاث سنين وابنه على اليمن ، فأقام فيها مدة ثم عزل بالفرات بن مسلم ، فأقام ثلاث سنين ثم عزل بيزيد بن منصور فأقام إلى أن مات المنصور قاصدا للحج في شهر ذي الحجة من سنة ثمان وخمسين ومائة عند بئر ميمون على قرب من مكة ودفن هنالك . واللّه أعلم ، رحمة اللّه عليهم أجمعين .

« [ 1238 ] » أبو عبد اللّه معيبد بن عبد اللّه الأشعري الملقب حسام الدين

وكان شيخا ، كريما ، جوادا ، رئيسا ، وإليه انتهت رئاسة قومه الأشاعر بوادي رمع ، وله الوقائع المشهورة والصنائع المذكورة ، وكان ممدحا مدحه عدة من الشعراء الفصحاء فأجازهم الجوائز السنية ، وممن مدحه الأديب البارع محمد بن حمير وله فيه غرر القصائد :
من شا قتل جيرته الذي أبعدوا * أو عاد عن معشر وقد نجدوا « 1 » أو تسبيه القدود مائلة * أو الشيب المعسل البدد فراحتي في القديح يحمله * إلي ساق بجيده غيد أحبّه أو يكاد يقتلني * أضمه أو يكاد ينقصد أشرب خمرين من يد وفم * وخير ساق سقى فم ويد من لي بليلى وطيب ليلتنا * بالوصل والكاشحون قد رقدوا كم قبلت مفرقي هنالك وكم * قبلت فاها وطعمه شهد
هامش
( [ 1238 ] ) لم أجد له ترجمة . ( 1 ) وردت في ديوان ابن حمير« من شاقه الجيرة الذي بعدوا * أو عاد عن معشر وقد نجدوا » .