تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2108

مساهمون:

ص٢١٠٨
أحسن ما أكون حلما حتى يقول لي الخادم : ما في البيت نقير ولا درهم ، وقال : إن المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها ، ويذكر ذنوبه ويستغفر اللّه منها . وكانت وفاته بالكوفة سنة ثلاث وستين للهجرة . وروى عن معاذ ، وعمر ، وابن مسعود ، وخباب ، وأبي ، وزيد بن ثابت والمغيرة ، وعبد اللّه ابن عمر ، وعائشة رضي اللّه عنهم أجمعين .

« [ 1226 ] » أبو علي مسعود بن علي بن مسعود بن علي بن أبي جعفر بن الحسين بن عبد اللّه بن عبد الكريم بن زكريا بن أحمد القري

ب ( فتح القاف ) ثم العنسي ب ( نون ساكنة بين عين مهملة مفتوحة وسين مهملة مكسورة ) نسبة إلى قبيلة كبيرة من مذحج ، الفقيه الشافعي الملقب جمال الدين . كان فقيها ، كبيرا ، مشهورا ، مذكورا ، وكان مولده سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ، تفقه بأحمد بن أسعد الكلالي ، وبعمر بن الحسين بن أبي النهى ، وبعلي بن أبي بكر بن سالم . وشرح لمع الشيخ أبي إسحاق بكتاب سماه الأمثال أثنى عليه غالب الفقهاء . وتفقه به جمع كثير لا يكاد يحصر عددهم من أهل تهامة والجبال ، فمن الجبال صهره على ابنته عبد اللّه المأربي جد بني المأربي المذكورين أولا وأخيرا ، ويحيى بن سالم ، ومحمد بن عمر بن فليح من الجند ، وموسى بن أحمد الوصابي ، ومحمد بن أسعد والد سليمان الجنيد ، ومن تهامة الفقيه علي بن قاسم الحكمي ، وإبراهيم بن علي بن عجيل وغيرهما . وامتحن بأن جعل قاضي قضاة اليمن ، وكان سبب ذلك أن القصة التي تقدم ذكرها في ترجمة القاضي أحمد علي العرشاني .
هامش
( [ 1226 ] ) ترجم له ، ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، ص 216 ، الجندي : السلوك ، 1 / 376 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 633 - 634 .