« [ 1042 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن زكريا الفقيه الإمام الشافعي
كان فقيها ، مبرزا ، حافظا ، نقالا للمذهب ، ولد سنة إحدى وخمسمائة ، وتفقه بالطويري وغيره ، وانتفع به جماعة من الطلبة ، وبورك له في الذرية بخلاف غيره من الفقهاء .
ونسب بني زكريا في قحطان قاله الجندي ، وغيره .
وكانت وفاته في آخر أيام التشريق من سنة إحدى وثمانين وخمسمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 1043 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 2 » محمد بن زياد الأموي
الأمير باليمن كان رجلا ، شهما ، حازما ، سائسا ، ضابطا ، عاقلا ، كاملا .
وكان قد وشى به قوم إلى المأمون عبد اللّه بن هارون الرشيد ثالث ثلاثة ، فحملوا إليه في سنة تسع وتسعين ومائة ، فلمّا أحضروا مقامه سألهم عن أنسابهم ، وانتسب هذا محمد بن زياد إلى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وقيل إلى عبيد بن زياد « 3 » بن أبيه والصحيح الأول ، فإن عبيد بن زياد لا عقب له كما حكاه ابن قتيبة وغيره .
وانتسب الآخر إلى سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان ، وانتسب الثالث إلى تغلب ، وزعم أن اسمه محمد بن هارون ، قالوا فبكى المأمون قال : فأنى لي بمحمد بن هارون يعني أخاه الأمين ، وكان الأمين قد قتل سنة ثمان وتسعين ومائة ، ثم قال المأمون : يقتل الأمويان ويترك
هامش
( 1 ) طمس من « ب » .
( [ 1042 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 245 - 246 ، الجندي : السلوك ، 1 / 410 .
( 2 ) طمس من « ب » .
( [ 1043 ] ) ترجم له ، عمارة : المفيد في أخبار صنعاء وزبيد ، ص 45 ، الجندي : السلوك ، 1 / 191 ، ابن الديبع : قرة العيون ، ص 110 ، يحيى بن الحسين : غاية الأماني ، ص 158 .
( 3 ) عبيد اللّه بن زياد [ ت 67 ه ] : من الولاة في من أمر بقتل الحسين بن علي ، خطيب ، ولد بالبصرة وكان مع والده لما مات بالعراق ، أولاه عمه معاوية خراسان سنة 50 ه ، ولما تولى يزيد سنة 61 ه بايعه أهل البصرة ثم لبثوا أن وثبوا به ، كان خصومه يدعونه ابن مرجانة وهي أمه . الزركلي : الأعلام ، 4 / 348 .