« [ 1014 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر المدحدح
الفقيه المشهور الحنفي وأصله من أهل قرية التريبة بوادي زبيد وكان فقيها ، عارفا ، من أكابر أصحاب الإمام « 1 » رحمه اللّه .
وهو الذي ناظره الفقيه طاهر بن الإمام يحيى بن أبي الخير وقطعه مرارا بين يدي عبد النبي ابن مهدي .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه ، والمدحدح ب ( ضم الميم وفتح الدال المهملة وسكون الحاء المهملة وفتح الدال الثانية وآخره حاء مهمله ) ونسبه في أشعر واللّه أعلم .
« [ 1015 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن مفلت
كان فقيها ، فاضلا ، تفقه بمحمد بن موسى بن يحيى بن الحسين العمراني .
قال الجندي : ولما اجتمعت ببعض ذريته وكان فيهم جماعة يسكنون الجند [ منهم شخص توفي سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، سألته عن نسب هذا الفقيه ] « 2 » فقال :
هو محمد بن مفلت ب ( ضم الميم وفتح الفاء واللام المشددة وآخره تاء مثناه من فوقها ) بن علي بن محمد بن إبراهيم بن سعد بن قيس الهمداني نسبا والجحافي بلدا نسبة إلى جبل هو من أكبر جبال اليمن وأكثرها عربا يقال له : جحاف ب ( ضم الجيم وفتح الحاء وبعدها ألف وبعد الألف فاء ) والسعيدي نسبة إلى جدهم سعيد بن قيس المذكور وهو أحد أصحاب علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه .
هامش
( [ 1014 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : الطبقات ، 188 ، الجندي : السلوك ، 2 / 47 .
( 1 ) أي الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني .
( [ 1015 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 186 ، الجندي : السلوك ، 1 / 449 - 450 ، الأفضل الرسولي :
العطايا السنية ، ص 554 .
( 2 ) في الأصل « فقالت شخصياتهم عند نسب الفقيه » . وهو تصحيف والمثبت من السلوك ( 1 / 449 ) .