« [ 974 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن صقر الفقيه الغساني
الفقيه الشافعي الملقب شمس الدين الدمشقي ، نزيل اليمن .
كان فقيها ، كبيرا ، عارفا ، محققا ، متفننا ، مشاركا في عدة من فنون العلم ، وكان ظهوره ومنشؤه بالشام وبها تفقهه حتى بلغ الغاية ، ثم حج إلى مكة المشرفة وأخذ بها عن جماعة من العلماء وجاور فيها مدة .
ثم دخل اليمن صحبة السلطان الملك المجاهد سنة حجته الأولى وهي سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة فأقام في اليمن واستوطنها وأفضل عليه المجاهد أفضالا عظيما ، ثم أضاف إليه القضاء الأكبر في جميع أقطار المملكة اليمنية فلم يزل مستمرا على القضاء إلى أن توفي السلطان الملك المجاهد في تاريخه المذكور أولا .
فلمّا توفي وولي المملكة بعده ولده السلطان الملك الأفضل المقدم ذكره [ زاده في رزقه وأعلى درجته ] « 1 » ولم يزل مستمر على القضاء معه إلى أن توفي السلطان أيضا في تاريخه المذكور هنالك ، ثم استمر في الوظيفة المذكورة صدرا من أيام دولة السلطان الملك الأشرف على أحسن حال إلى أن توفي هو .
وكانت وفاته في آخر شهر شوال من سنة خمس وثمانين وسبعمائة رحمه اللّه تعالى .
« [ 975 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عراف اليافعي
كان فقيها ، عارفا ، خيرا ، دينا ، وهو أحد شيوخ أبي الخير الحضرمي أخذ عنه الفائق في الوعظ ، بأخذه له عن أبي قيصر الظفاري ، عن القلعي .
ولم أقف على تاريخه وفاته رحمة اللّه عليه .
هامش
( [ 974 ] ) ترجم له ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 620 ، البريهي : عبد الوهاب بن عبد الرحمن [ ت 904 ه ] :
طبقات صلحاء اليمن ص 182 ، بامخرمة : تاريخ ثغر عدن ، 2 / 199 .
( 1 ) [ ] ساقط من الأصل والمثبت من « ج » .
( [ 975 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 452 .