« [ 967 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد البخاري الفقيه الحنفي الملقب ظهير الدين
كان فقيها ، كبيرا ، عالما ، حافظا ، ذاكرا ، حنفي المذهب .
دخل اليمن سنة ثماني وثمانين وستمائة ووصل إلى مدينة زبيد ومعه حشم ومماليك وعليه أبهة ظاهرة ، فتحدث مع الفقهاء الشافعية بزبيد وكان رأسهم يومئذ أحمد بن سليمان الحكمي المقدم ذكره ، فناظره فأظهره اللّه عليه وحقق معه على ذلك غالب الحاضرين تعصبا لمذهب الشافعي ، فحمله الغيظ وسافر عن البلاد ولم يطل مدته فيها وكان آخر العهد به ، هكذا ذكره الجندي ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
« [ 968 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد البصال
ب ( الباء الموحدة والصاد المهملة المشددة وبعدها ألف ولام ) ، كان فقيها ، نبيها ، صالحا ، ناسكا ، عابدا ، زاهدا ، ورعا ، مشهورا بالفضل .
كان صاحب كشف ومشاهدات وكرامات ومقامات وكان حسن السيرة جدا مشهورا ، مذكورا ، له أحوال وأقوال صادقة ، يسكن عدن وتوفي بعد سنة خمس وأربعين وسبعمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 969 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي بكر بن موسى
المعروف بالجرف كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، تفقه بابن الرسول وكان قاضيا في بلده ، وتوفي بها لسبع ان بقين من شهر رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة بعد أن بلغ عمره نيفا وستين سنة .
هامش
( [ 967 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 142 - 143 .
( [ 968 ] ) ترجم له ، ابن العماد : شذرات الذهب ، 6 / 156 ، ابن حجر : الدرر الكامنة ، 5 / 112 .
( [ 969 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 448 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 175 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 3 / 1261 .