الخزرجي ، في الفقه والأصول ، وقرأ عليه كتاب عوارف المعارف « 1 » . واستجازه في جميع مروياته . وكان الفقيه محمد بن خضر قد صنف كتابا في الفقه الحنفي إبان مقامه في زبيد ، وأهداه للسلطان الملك الأشرف إسماعيل بن العباس . وذكر الخزرجي تفرده بقراءة هذا المصنف على مؤلفه فقال : " ولم أعلم أحدا قرأ عليه مصنفه هذا غيري فيما سمعته عنه . . . . " « 2 »
- الإمام اللغوي مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي الفيروزآبادي ، ( ت 817 ه / 1414 م ) « 3 » .
إمام عصره في اللغة « 4 » ، والحديث ، دخل اليمن سنة ( 796 ه / 1393 م ) ، واستوطن زبيد ، وأخذ عنه اليمنيون في الحديث وغيره ، واشتغل بالتأليف وصنف كتبا عدة إبان مقامه بزبيد « 5 » من أشهرها " القاموس المحيط في اللغة " وقدمه للسلطان الأشرف الثاني إسماعيل « 6 » . وقد سمع منه الخزرجي " صحيح البخاري " ، وختمه على يديه ليلة الثالث من شعبان سنة ( 801 ه / 1398 م ) . وأجازه إجازة عامة في جميع مقروءاته ومسموعاته ومستجازاته ومصنفاته ، يقول الخزرجي : " وكنت ممن حضر الختم - أي ختم صحيح البخاري - وسألته الإجازة فأجازني . . . وكتب خطه بذلك لي ، ولأولادي وبعض أولادهم ،
هامش
( 1 ) عوارف المعارف . كتاب في الزهد والتصوف ، تأليف أبي حفص عمر بن محمد بن عبد اللّه السهروردي ، المتوفي سنة ( 632 ه / 1432 م ) والكتاب مطبوع بعدة طبعات . انظر : حاجي خليفة ، كشف الظنون ، 2 / 1177 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، 2 / 575 .
( 2 ) انظر ترجمة رقم : 1038 .
( 3 ) انظر ترجمة رقم : 1296 ، ابن حجر ، إنباء الغمر ، 7 / 159 ؛ البريهي ، صلحاء اليمن ، 293 ، السخاوي ، الضوء ، 10 / 79 .
( 4 ) ابن حجر ، ذيل الدرر ، 238 .
( 5 ) الخزرجي ، العقود ، / ؛ السخاوي ، الضوء ، / 82 .
( 6 ) الفيروزآبادي ، القاموس المحيط ، 16 .