« [ 190 ] » أبو العباس أحمد بن هلال الواسطي
كان فقيها نبيها ، مجودا ، ذكيا ، مشهورا بجودة الذكاء ، وكان ورعا ، زاهدا ، تفقه بالفقيه أحمد بن موسى بن عجيل ، وكان مسكنه قرية واسط - من وادي مور بتهامة - ، وكان مشهورا بمعرفة الوسيط المعرفة التامة ، ولم أقف على تاريخ وفاته ، ولكن زمنه معروف بشيخه ، واللّه أعلم .
« [ 191 ] » أبو العباس أحمد بن يحيي بن أبي بكر بن محمد الكندي
كان فقيها فاضلا ، مدرسا ، حسن التدريس ، بحاثا ، ذكيا ، مفرطا في الذكاء ، وكان ورعا ، زاهدا ، تفقه بالفقيه أحمد بن سليمان بن صبره « 1 » - المقدم ذكره - ، ودرس بمدينة إب ، في مدرسة [ حسن ] « 2 » بن فيروز ، ثم نقل إلى تدريس المدرسة المؤيدية في تعز ، فأقام فيها مدة على أحسن حال ، ولما توفي حمل إلى مدينة إب ، وقبره عند قبر سيف السنة ، وكانت وفاته لبضع وأربعين وسبع مائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 192 ] » أبو العباس أحمد بن الفقيه يحيى بن زكريا
كان فقيها عالما ، عاملا ، بارعا ، عارفا ، عالي الهمة ، حسن السيرة ، مرضي الطريقة ، مشهورا بجودة الفقه .
هامش
( [ 190 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 314 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 211 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 360 .
( [ 191 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 164 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 219 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 604 ، الأكوع ، المدارس ، 188 .
( 1 ) انظر ترجمة رقم 85 .
( 2 ) جاء في الأصل وم حسين ، والمثبت من ب وهو الصواب . انظر ترجمة رقم : 290 .
( [ 192 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 126 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 201 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 365 ؛ الأكوع - هجر العلم ، 2 / 1144 .