فقيها عارفا ، تفقه بأبيه ، وتوفي يوم السادس من شعبان سنة عشرين وسبع مائة ، ثم إسماعيل وكان فقيها فرضيا ، وكانت وفاته سنة سبع عشرة وسبع مائة ، وكان أبو بكر فقيها مبرزا ، تفقه بخاله علي بن أحمد الصريدح ، وهم بيت علم وصلاح وورع ، رحمة اللّه عليهم أجمعين .
( قال الخزرجي : وسمعت من الفقيه جمال الدين محمد بن عبد اللّه الريمي يقول : كانت في الفقيه أحمد بن موسى بن عجيل ثمانية عشر خصلة من خصال النبوة .
وكان رحمه اللّه كثير الحج إلى بيت اللّه الحرام ، وزيارة قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم « 1 » ، وحج قريبا من عشرين حجة ، أولها حجة الفرض عنه ، والثانية للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والثالثة لأبي بكر رضي اللّه عنه ، والرابعة لعمر رضي اللّه عنه ، ثم لعثمان رضي اللّه عنه ، ثم لعلي رضي اللّه عنه ، ثم لأبويه ، ثم للنبي صلّى اللّه عليه وسلم هكذا شاهدته بخطه في كتابه [ فصيح تغلب ] « 2 » .
وكان يحج سنة ويبطل أخرى ، إلى أن مات رحمه اللّه ) « 3 » .
« [ 186 ] » أبو العباس أحمد بن موسى بن عمر بن المبارك بن مسعود بن سالم بن سعد بن عمرو ابن علي بن ميسرة بن جعف
كان فقيها عارفا ، وشيخا صوفيا ، متدينا ، حسن السيرة ، طاهر السريرة ، توفي في سلخ شعبان من سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة ، ( ودفن عند والده وابن عمه صوفي بن يحيى « 4 » ،
هامش
( 1 ) تقدم التعليق على هذا
( 2 ) بياض في الأصل ، والمثبت من م .
( 3 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 186 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 270 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 222 ؛ الخزرجي ، العقود ، 2 / 20 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 532 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 856 .
( 4 ) هو صوفي بن يحيى بن عمر المبارك . القائم برباط أثعب . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 270 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 856 .