اليدين ، ذات مناطق في الوسط ، وعلى رؤوسهم تخافيف على هيئة عصابة وليست بعمامة « 1 » ، وفي أرجلهم أخفاف من القماش والحرير « 2 » . ورصعوا بعض ملابسهم بالجواهر « 3 » .
وتميز العلماء والفقهاء بلبس الجبّة ، والعمائم والملاحف « 4 » والشاش « 5 » . وغلب على عامة المجتمع لباس القمصان الواسعة ذات الجيوب ، والعمائم الملس ، وبعضهم لبس الإزار وشده في وسطه « 6 » .
أما الأطعمة فلقد تعددت أصنافها وفق الحالة الاجتماعية فأهل اليسار في المدن نعموا بحياة مترفة ، وتفننوا في أصناف الطعام والحلوى ، خاصة في المناسبات « 7 » .
ولكون اليمن إقليما زراعيا فلقد تنوعت فيه الحبوب والمزروعات والفواكه ، واعتاد أهله تخزين الغلال خاصة ما يدخل في نوعية الأطعمة كالحنطة والذرة والدخن والسمسم « 8 » .
هامش
( 1 ) تخافيف : ومفردها تخفيفة وهي من أغطية الرأس ، فذهب البعض أنها الطاقية ، وذهب آخرون أنها من أشكال العمائم . انظر : العبيدي ، الملابس العربية ، 91 ، 92 .
( 2 ) ابن فضل اللّه العمري ، 42 ؛ الحبشي ، حياة الأدب اليمني ، 47 .
( 3 ) ابن عبد المجيد ، بهجة الزمن ، 293 ؛ عليان ، دولة بني رسول ، 235 .
( 4 ) الملاحف : جمع ملحفة ، وهي الملاءة السمط . وعادة ما تلبس فوق الثوب أو القميص . انظر : العبيدي ، الملابس العربية ، 261 .
( 5 ) الشاش : نوع من ملابس الرأس للرجال ، وتعرف بالشاشية وهي من القلانس المصنوعة من الجوخ . انظر :
العبيدي ، الملابس العربية ، 100 .
( 6 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 68 ، 228 ؛ عبد الوهاب بن عبد الرحمن البريهي ، طبقات صلحاء اليمن ، 49 ، 55 ؛ الحبشي ، حياة الأدب اليمني ، 47 .
( 7 ) يصف الخزرجي وليمة أقامها أحد السلاطين وقدم فيها من الأطعمة اللحوم بأنواعها ، والحلوى ، والفاكهة ، والطيب . انظر : العقود ، 2 / 195 .
( 8 ) ابن المجاور ، تاريخ المستبصر ، 88 .