إليه ويبايع له سرا حتى دنت وفاته ، ثم استخلف سليمان بن عبد اللّه الزواحي « 1 » - وسيأتي ذكر سليمان بن عبد اللّه الزواحي في موضعه من الكتاب إن شاء اللّه تعالى ) « 2 » .
« [ 20 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن الريان - براء مفتوحة بعد آلة التعريف ، بعدها ياء مثناة من تحتها [ مفتوحة ] « 3 » مشددة ، وألف ثم نون -
كان فقيها ، عارفا ، وأصل بلده صبيا : ناحية من المخلاف السليماني « 4 » ، وكان حاكمها وهو وسائر أهله « 5 » شافعية ، ثم انتقل إبراهيم المذكور إلى مذهب الزيدية ، وصحب الشريف السيد محمد بن خالد ( وكان الشريف محمد بن خالد أحد الأجواد في عصره .
وكان الفقيه إبراهيم شريف النفس ، عالي الهمة ) « 6 » ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى ، ( وصبيا بفتح الصاد المهملة وسكون الباء الموحدة ، وفتح الياء المثناة من تحتها وأخر الاسم ألف مقصورة ، وقيل ممدودة ) « 7 » .
« [ 21 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن زكريا
هامش
( 1 ) ستأتي ترجمته .
( 2 ) ( ) ساقط في ب .
( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت من ب وم .
( [ 20 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 312 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 3 / 1154 .
( 4 ) صبيا : جاء ذكرها في المصادر على أنها قرية من مخلافي حكم وعثر ، وأن أول من اختط مدينة صبيا هو الأمير دريب بن مهارش الخواجي سنة ( 958 ه - 1551 ه ) ، وعرفت بصبيا القديمة أما صبيا الجديدة فقد اختطها الإدريسي سنة ( 1338 ه / 1919 م ) وتعرف بصبيا الجديدة ، وهي إلى الشمال من جازان بنحو 40 كم .
انظر : ياقوت ، معجم البلدان ، 3 / 392 ؛ العقيلي ، مقاطعة جازان ، 254 .
( 5 ) جاء في م : أهلها .
( 6 ، 7 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 21 ] ) ابن سمرة ، طبقات فقهاء اليمن ، 246 ؛ الجندي ، السلوك ، 1 / 473 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 73 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 124 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 46 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 2 / 1143 ؛ بامخرمة ، قلادة النحر ، 3 / 61 .