مسلم يصحّح الطّحاوىّ يضعّف . اللّه يغفر لي وله ، آمين .
فائدة : [ كلام البيهقي عن معاني الآثار للطحاوي ، ورد المؤلف عليه ]
ذكر الإمام أبو بكر البيهقىّ في أول كتاب الأوسط ، المعروف ب « السّنن والآثار » وإنّما قلت الأوسط ، لأنّ له في السّنّة ثلاثة مصنّفات ، الأول « السّنن » ، المعروف « 1 » ب « السّنن الكبير » نحو خمسة عشر مجلّدا ، والثاني « السنن المعروف » « 1 » ب « معرفة السّنن والآثار » في ثلاث مجلّدات ، والثالث « السّنن الصغير » ، في مجلد ، فرأيت في [ 276 ظ ] كتابه الأوسط ، قال البيهقىّ : وحين شرعت في كتابي هذا جاءني شخص من أصحابي بكتاب لأبى جعفر الطّحاوىّ ، فكم من حديث ضعيف فيه صحّحه ، لأجل رأيه ، وكم من حديث « 2 » فيه صحيح ضعّفه « 2 » لأجل رأيه .
هكذا قال ، وحاش للّه أنّ الطّحاوىّ ، رحمه اللّه ، يقع في هذا .
فهذا الكتاب الذي أشار إليه هو الكتاب المعروف ب « معاني الآثار » ، وقد تكلّمت على أسانيده ، وعزوت أحاديثه وآثاره « 3 » إلى الكتب السّتّة ، والمصنّف لابن أبي شيبة ، والطّبرانىّ « 4 » ، وكتب الحفّاظ ، ووصلت فيه إلى الرّبع ، وسمّيته ب « الحاوي في بيان آثار الطّحاوى » فأسأل اللّه إتمامه في خير وعافية .
هامش
( 1 - 1 ) سقط من : الأصل .
( 2 - 2 ) في الأصل : « وكم من حديث ضعيف وصححه » خطأ .
( 3 ) في م : « وإسناده » .
( 4 ) سقط من : م .