الثانية . ضعّفه الطّحاوىّ لمجيئه « 1 » في بعض الطّرق عن رجل ، عن أبي حميد . قال الطّحاوىّ : فهذا منقطع « 2 » على أصل مخالفنا ، وهم يردّون الحديث بأقلّ من هذا .
قلت : ولا يتجوّه علينا بمجيئه « 3 » في « مسلم » ، فقد وقع في « مسلم » أشياء ، والتّجوّه لا يقوى عند الاصطدام « 4 » ، فقد وضع الحافظ الرّشيد العطّار كتابا على الأحاديث المقطوعة المخرّجة في « مسلم » ، سمّاه « 5 » ب « غرر « 5 » الفوائد المجموعة في بيان « 6 » ما وقع في مسلم من الأحاديث المقطوعة » ، سمعته على شيخنا أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه الظّاهرىّ « 7 » ، سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، بسماعه من مصنّفه
هامش
- الأيسر . . . فقد أخرجه أبو داود ، في باب افتتاح الصلاة ، من كتاب الصلاة ، سنن أبي داود 1 / 227 - 274 . والترمذي ، في باب ما جاء في وصف الصلاة ، من أبواب الصلاة . عارضة الأحوذي 2 / 98 - 101 .
والنسائي ، في : باب صفة الجلوس في الركعة التي يقضى فيها الصلاة ، من كتاب السهو . المجتبى من السنن ، 3 / 29 .
وابن ماجة ، في : باب إتمام الصلاة ، من كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، سنن ابن ماجة 1 / 337 .
والدارمي ، في : باب صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، من كتاب الصلاة . سنن الدارمي 1 / 313 ، 314 .
والإمام أحمد ، في المسند 5 / 424 .
( 1 ) في ا : « بمجيئه » .
( 2 ) في م : « ينقطع » .
( 3 ) في م : « لمجيئه » .
( 4 ) في م : « الاضطرام » .
( 5 - 5 ) سقط من : م .
( 6 ) في م : « شان » تحريف .
( 7 ) في م : « الطاهرى » تصحيف ، وتقدمت ترجمته برقم 45 ، في الجزء الأول ، صفحة 104 .