تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
الاغتسال به ، لأنّ النّصّ ورد في الوضوء ، فيقتصر « 1 » عليه . والرّواية الثانية ، قال أبو حنيفة : التّيمّم أحبّ إلىّ منه . والرّواية الثالثة ، أنه رجع عن الوضوء به ، وهو الصّحيح .

فائدة : [ حديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم والحديث عن صحيح مسلم ، . . . ]

حديث أبي حميد السّاعدى في صفة صلاة رسول اللّه [ 275 ظ ] صلّى اللّه عليه وسلم « 2 » في مسلم « 2 » ، وغيره ، يشتمل على أنواع ؛ منها التّورّك في الجلسة
هامش
وأبو داود في : باب الوضوء بالنبيذ ، من كتاب الطهارة . وسننها سنن أبي داود 1 / 54 . والإمام أحمد ، في المسند 1 / 398 ، 402 ، 449 ، 455 ، 458 . وحديث ليلة الجن ، دون ذكر النبيذ والوضوء به ، أخرجه البخاري ، في : باب ذكر الجن . . . ، من كتاب مناقب الأنصار . صحيح البخاري 4 / 240 ، 241 . ومسلم ، في : باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، من كتاب الصلاة . صحيح مسلم 1 / 332 ، 333 . والترمذي ، في : باب كراهية ما يستنجى به ، من أبواب الطهارة ، وفي : باب تفسير سورة الأحقاف ، من كتاب التفسير . عارضة الأحوذي 1 / 36 ، 12 / 141 - 143 . والإمام أحمد ، في المسند 1 / 457 . ( 1 ) في ا : « فيقصر » . ( 2 - 2 ) من : ا . ويعضده ما جاء بعده من قوله : « وغيره » . وحديث أبي حميد الساعدي في صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لم يخرجه مسلم ، ولعل الأمر اشتبه على المصنف ، فإن مسلما أخرج حديث أبي حميد الساعدي في صفة الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، في : باب الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه وسلم بعد التشهد ، من كتاب الصلاة ، قال . . . أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصلى عليك ؟ قال : « قولوا : اللّهم صلّ على محمّد وعلى أزواجه وذرّيته ، كما صلّيت على آل إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى أزواجه وذرّيته ، كما باركت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » . صحيح مسلم 1 / 306 . أما حديث أبي حميد الساعدي ، في صفة صلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، الذي يبدأه بقوله : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ثم يقول : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ثم كبر . . . الحديث . وفي آخره : وقعد متوركا على شقه -