پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 48

پدیدآورندگان:

ص۴۸
إليه ، ومعه أخوه . . . وفى مكة مضيا يسألان عن " الأمين محمد " . . . ولما لقياه قالا له : ( يا ابن عبد المطلب . . . " يا ابن سيد قومه ، أنتم أهل حرم ، تفكون العاني ، وتطعمون الأسير . . . جئناك في ولدنا ، فامنن علينا وأحسن في فدائه ) . . . كان الرسول صلى الله عليه وآله يعلم تعلق زيد به ، وكان في نفس الوقت يقدر حق أبيه فيه . . . هنا لك قال لحارثة : ( ادعوا زيدا ، وخيروه ، فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء . . . وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء ) ! وتهلل وجه " حارثة " الذي لم يكن يتوقع كل هذا السماح ، وقال : " لقد أنصفتنا ، وزدتنا على النصف " . . . ثم بعث النبي صلى الله عليه وآله إلى زيد ، ولما جاء سأله : ( هل تعرف هؤلاء ) ؟