بكيت على زيد ولم أدر ما فعل
أحي فيرجى ؟ أم أتى دونه الأجل
فوالله ما أدرى ، وإني لسائل
أغالك بعدي السهل ؟ أم غالك الجبل
تذكرنيه الشمس عند طلوعها
وتعرض ذكراه إذا غربها أفل
وإن هبت الأرواح هيجن ذكره
فيا طول ما حزني عليه ، ويا وجل
كان الرق في ذلك الزمان البعيد يفرض نفسه كظرف
اجتماعي يحاول أن يكون ضرورة . . .
كان كذلك ، في " أنينا " ، حتى في أزهى عصور
حريتها ورقيها . . .
وكان كذلك ، في " روما " . . .
وفي العالم القديم كله . . . وبالتالي في " جزيرة
العرب " أيضا . . .
وعندما اختطفت القبيلة المغيرة على " بنى معن "
نصرها ، وعادت حاملة أسراها ، ذهبت إلى " سوق
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 46
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٦