تبنى الرسول زيدا . . . وصار لا يعرف في مكة كلها
إلا باسمه هذا : " زيد بن محمد " . . .
وفى يوم باهر الشروق ، نادى الوحي محمدا :
( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من
علق ، إقرأ ، وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان
ما لم يعلم ) . . .
ثم تتابعت نداءاته ، وكلماته :
( يا أيها المدثر ، قم فأنذر ، وربك فكبر ) . . .
( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ، وإن لم
تفعل فما بلغت رسالته ، والله يعصمك من الناس ، إن الله لا
يهتدى القوم الكافرين ) . . .
وما إن حمل رسول الله صلى الله عليه وآله تبعة الرسالة حتى كان
" زيد " ثاني المسلمين . . . بل قيل إنه كان أول
المسلمين ! ( 1 )
هامش
الروايات الثابتة والمتواترة عند المسلمين كافة أن أول من
آمن من النساء خديجة ، وأول من آمن من الرجال علي بن أبي
طالب ابن عمه وربيبه .