والأنساب والألقاب ، وهو يؤكد هذا حين ينص على أن المترجم تكرر ذكره في كتاب كذا وكتاب كذا إلخ « 1 » . ويحظى كتاب « الهداية » للمرغينانىّ ، وكتاب « القنية » للزّاهدىّ ، بحظ وافر من اهتمامه « 2 » ، وكانت الرموز التي يستعملها صاحب « القنية » للفقهاء وكتبهم إحدى المشكلات التي استفرغت جهد عبد القادر ، وجعلته يشك في عزو الرأي إلى فقيه بعينه ، أو يشك في التحقق من اسمه ، ومن المعلومات التي ساقها في ترجمته .
والمنهج الموسّع الذي سار عليه المصنّف ألقى بين يديه عددا هائلا من المترجمين ، يعرف أسماءهم أو كناهم أو أنسابهم أو ألقابهم ، ولكنه لا يجد الزاد الذي يملأ به تراجمهم ، فيكتفى بأن يعرّف المترجم بكتاب له أو رسالة « 3 » ، أو بشهرته في كتب الأصحاب « 4 » ، أو بالرّفقة « 5 » ، أو بأنه أستاذ فلان أو تلميذ فلان « 6 » ، أو بمجرّد النقل عنه « 7 » ، أو بذكر مسألة له ، وقد لا يدل على مصدرها « 8 » ، أو ترجمة رجل لا يدرى من هو « 9 » .
والخبرة التي اكتسبها عبد القادر من كثرة مطالعة كتب الفقه ، جعلته ينبّه أثناء التراجم ، إلى ألقاب بعض الفقهاء ، والمراد بها حين ترد « 10 » ، كما أنه
هامش
( 1 ) انظر مثلا التراجم : 179 ، 204 ، 596 .
( 2 ) انظر ما تقدم في سياق مصادره في كتب الفقه .
( 3 ) انظر التراجم : 915 ، 1067 ، 1110 ، 1119 ، 1176 ، 1221 ، 1308 ، 1549 ، 1616 ، 1661 ، 1696 ، 1766 ، 1833 .
( 4 ) انظر التراجم : 935 ، 937 ، 973 .
( 5 ) ترجمة 1033 .
( 6 ) انظر مثلا التراجم : 1112 ، 1185 ، 1662 ، 1711 ، 1822 .
( 7 ) ترجمة 1117 .
( 8 ) ترجمة 841 .
( 9 ) ترجمة 1605 .
( 10 ) انظر مثلا التراجم : 160 ، 221 ، 370 .