ترجمة « نوح بن أبي مريم » في « الجامع » من حرف الجيم « 1 » ، وقد يدفعه هذا إلى التكرار ، مثل ترجمته « أبو بكر محمد بن الحسين البخارىّ » ، و « محمد ابن محمود الكردرىّ » ، في « خواهر زاده » مع أنه ترجمهما في موضعهما من حرف الميم « 2 » ، وتجده يعتدّ حينا بلفظة « أبو » في أسماء الآباء ، وحينا يهملها ، ويعتدّ بما بعدها .
وقد يضطرب الترتيب عند المصنّف في بعض المواضع « 3 » ، كما أنه قد يعيد الترجمة ، إذا اطلع على اختلاف في اسم المترجم بالزيادة أو النقص ، أو التقديم أو التأخير ، ويقول : « لعله المذكور قبله » أو « لعله السابق » . وقد استدرك عليه التقىّ التميمىّ ، أنه ترجم « أحمد بن إبراهيم بن داود المقرى » في « أحمد بن البرهان » ، وقال : « كأنه لا يعرف أصل اسمه » « 4 » .
وأتبع المصنف أبواب الحروف ، بكتاب في الكنى ، وكتاب في ذيل الكنى ، وكتاب النساء ، وكتاب الأنساب ، وكتاب الألقاب ، وكتاب في من عرف بابن فلان ، وبالكتاب الجامع على عادة علماء المدينة ، يذكر فيه فوائد كثيرة .
وقد شدّد عبد القادر على نفسه ، والناظر في كتابه يدرك أنه أنعم النظر كثيرا في كتب الفقه ، والتقط منها كل اسم يرد فيها ، وكذلك الكنى
هامش
( 1 ) انظر ترجمته برقم 393 .
( 2 ) انظر آخر حرف الخاء ، وترجمة 1289 ، وترجمة 1535 .
( 3 ) انظر مثلا التراجم : 81 ، 82 ، 718 ، 719 ، 720 ، 1009 ، 1010 ، 1011 ، 1021 ، 1022 ، 1023 ، 1029 ، 1030 .
( 4 ) الطبقات السنية ، ترجمة 119 ، 165 ، وانظر حاشية صفحة 149 من هذا الجزء .