168 - معرفة السنن والآثار ، للبيهقىّ « 1 » .
هذه جملة مستكثرة مما ذكره عبد القادر صراحة في أثناء كتابه ، وغيرها كثير ممن لم يصرّح بالنقل عنهم ، وهو ينقل أحيانا بالوساطة .
ولم يعتمد عبد القادر الكتب المصنّفة فحسب ، وإنما أفادته معاصرته لشيوخه وأقرانه ، ومن كان ينتسب إلى مذهب أبي حنيفة في عصره ، فاستقى تراجمهم من مشاهدته وصحبته لهم ، وتلقيه الأخبار « 2 » ، وأخذه عن الثّقات « 3 » ، ونقله عن شيوخه من خطّهم « 4 » ، بل إنه اعتمد في كنية أم الرسول صلّى اللّه عليه وسلم على منام رآه بطريق مكة ، في سنة عشرين وسبعمائة « 5 » .
وقد رتب عبد القادر التراجم على الحروف ، بعد أن قدم بمقدمة تشتمل على ثلاثة أبواب ؛ في أسماء اللّه الحسنى ، وأسماء الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، والملتقط من كتابه « البستان في مناقب إمامنا النعمان » .
والتزم عبد القادر ترتيب أسماء المترجمين على الحروف ، وترتيب أسماء الآباء والأجداد كذلك ، ولكنه قدم في حرف العين من كان اسمه عبد اللّه على غيره ممن يبدأ اسمه بكلمة « عبد » ، كما بدأ حرف الميم بباب من اسمه محمد ، ويأتي في آخر كل حرف بمن لم يذكر أبوه باسمه ، وإنما جاء بلقبه أو شهرته أو نسبه ، وأحيانا يذكر المترجم بشهرته إن غلبت على اسمه وعرف بها ، مثل
هامش
( 1 ) الفوائد في الكتاب الجامع ، آخر الجواهر المضية .
( 2 ) انظر مثلا التراجم : 329 ، 343 ، 944 ، 1177 ، 1398 ، 1609 ، 1644 ، 2105 .
( 3 ) انظر مثلا صفحة 7 من هذا الجزء ، وترجمة 147 .
( 4 ) انظر مثلا صفحة 10 من هذا الجزء ، والتراجم : 17 ، 132 ، 380 ، 511 ، 730 ، 775 ، 1030 ، 1649 .
( 5 ) صفحة 39 ، 40 من هذا الجزء .