عمر بن أكتم بن يحيى الأسدىّ « 1 » .
ومن المالكية :
إسحاق بن الفرات بن الجعد التّجيبىّ « 2 » ، وقد ترجمه المصنّف ؛ لأنه لقى أبا يوسف وأخذ عنه .
ومن الحنابلة :
أحمد بن فهد بن الحسين العلثىّ « 3 » .
إسحاق بن البهلول « 4 » .
عبد الرزّاق بن أبي بكر الرّسعنىّ « 5 » .
6
ويذكر حاجى خليفة أن الجواهر المضيّة « فيه لحن كثير وتصحيف ؛ لأنه أول تأليف « 6 » ، والرجل معذور » « 7 » .
وقد يفهم من هذا القول أن الكتاب مضطرب فاسد ؛ لشيوع اللحن والتصحيف فيه ، وهذا غير صحيح ، فقد بذل فيه مؤلفه من التقصّى والإحاطة
هامش
( 1 ) ترجمة 1039 . وانظر طبقات الشافعية الكبرى 3 / 470 .
كما ترجم ولده « أكتم بن يحيى بن حبان » برقم 365 ، ولعله شافعي أيضا ، انظر حاشية صفحة 442 من هذا الجزء .
( 2 ) ترجمة 299 ، وانظر حاشية صفحة 369 من هذا الجزء .
( 3 ) ترجمة 164 ، وانظر حاشية صفحة 235 من هذا الجزء .
( 4 ) ترجمة 296 ، وانظر حاشية صفحة 366 من هذا الجزء .
( 5 ) ترجمة 808 ، وانظر الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 274 ، وحاشية صفحة 91 من هذا الجزء ، في ترجمة ولده إبراهيم .
( 6 ) أي في طبقات الحنفية .
( 7 ) كشف الظنون 1 / 616 ، 617 .