تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
ابن معين : يا أبا زكريا ، أبو حنيفة كان يصدق في الحديث ؟ فقال : نعم ، صدوق . قال : وقال « 1 » شبابة بن سوّار « 1 » : كان شعبة حسن الرّأى في أبي حنيفة . قلت : وشعبة أول من تكلّم في الرجال . وقال يزيد بن هارون : أدركت ألف رجل ، وكتبت عن أكثرهم ، ما رأيت فيهم أفقه ، ولا أورع ، ولا أعلم ، من خمسة ؛ أولهم أبو حنيفة . وقال أبو يوسف : كان أبو حنيفة ، رحمه اللّه ، يختم القرآن في كلّ ليلة ، في ركعة . وفي رواية : ويكون ذلك وتره . قال ابن عبد البرّ « 2 » : وقال علىّ بن المدينىّ : أبو حنيفة ثقة ، لا بأس به . قال ابن عبد البرّ « 3 » : الذين رووا عن أبي حنيفة ، ووثّقوه ، وأثنوا عليه ، أكثر من الذين تكلّموا فيه ، والذين تكلّموا فيه من أهل الحديث أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرّأى والقياس « 4 » . قال : وكان يقال : يستدلّ على نباهة الرجل من الماضين ، بتباين الناس فيه . قالوا : ألا ترى إلى علىّ بن أبي طالب ، أنه هلك فيه فئتان « 5 » ، محبّ
هامش
( 1 - 1 ) سقط من النسخ « شبابة بن » والمثبت من جامع بيان العلم وفضله ، الموضع السابق ، وفي ا : « شوار » ، وفي م : « سواه » . وانظر المشتبه 386 . وهذا القول أيضا في الانتقاء 126 . ( 2 ) جامع بيان العلم وفضله 2 / 183 . ( 3 ) جامع بيان العلم وفضله 2 / 183 ، 184 . ( 4 ) في جامع بيان العلم وفضله بعد هذا زيادة : « والإرجاء » . ( 5 ) في جامع بيان العلم وفضله : « فتيان » .