قوافل التجار والحجاج وما يلاحظه في جوامع المدن من إقامة صلاة الغائب على بعض الرجال المشهورين ، فهو يستعمل العبارات التالية . . .
« أخبرني من صلّى عليه » . « حكي لي أنه . . . » « أخبرني بعض من حضر جنازته » « 1 »
سادسا : مصنفات العلماء
واعتمد على كتب عديدة منها : « معجم شيوخه » وكتابه « المختار المذيل به على ذيل تاريخ بغداد » المذكور سابقا فهو يستعمل الأقوال التالية . .
« ترجمته في معجمي » ، « طولت ترجمته في معجمي » . « كتبت ترجمته فيمن دخل بغداد » . « ذكرت له ترجمة في تاريخي لبغداد » « 2 »
كما أنه استفاد مما وجده في مسودات تاريخ البرزالي حيث يقول في مقدمة الكتاب « فاني لما رأيت تاريخ الحافظ أبي محمد القاسم بن محمد البرزالي انتهى فيه إلى آخر سنة ست وثلاثين وسبعمائة مبيضا أردت أن أذيّل عليه ، ثم رأيت في المسودات سنتين فكتبت منهما ما تيسر مع الذي جمعته وعلى اللّه التكلان وهو المستعان » .
واعتمد جملة من معجمات الشيوخ والمشيخات والفهارس المتعلقة بشيوخه وأساتذته أو رفاقه في الطلب ، وكان يعنى عناية بالغة بالتثبت من نسخ خطوط أصحابه ، وهو يشعر القارئ بقيمة هذا الأمر وخطره عند إشارته لمثل هذا بقوله مثلا . . . » ومن خطه نقلت » . . .
« وجدت بخطه » وإليك هذه المعجمات التي ذكرها ابن رافع : معجم
هامش
( 1 ) انظر الوفيات رقم : 23 ، 40 ، 61 ، 90 ، 150 ، 166 ، 215 ، 253 ، 296 ، 364 ، 371 ، 372 ، 387 ، 445 ، 665 .
( 2 ) انظر الوفيات رقم : 57 و 234 و 243 ، 258 و 301 .