رابعا : خطوط العلماء وملاحظاتهم
كما أنه استفاد مما وجده مكتوبا على هوامش بعض الكتب من تملكات ، أو ما تركه بعض الشيوخ من تعليقات وملاحظات عليها ، وما في بعضها من معلومات تاريخية من حوادث مشهورة وولادات أو وفيات وغيرها . وأيضا مما تركه بعض الشيوخ من تراجم ذاتية دونوها في أجزاء خاصة بهم « 1 »
وكانت هذه المعلومات من غير شك ذات أهمية بالغة في تكوين كتب التراجم في ذلك العصر وكتابنا هذا ، فالمؤلف مثلا يستعمل العبارات التالية « ونقله فلان من استدعاء لبعض المحدثين » ، « نقلت وفاته أو وفاتها من خط الإمام . . . » . . « وكتب مولده بنفسه في سنة كذا ثم كتبه في سنة كذا » « 2 »
وكان يشير - أثناء الحديث - إلى مترجميه بإشارات دقيقة ، وعبارات ذات دلالات معروفة عند أهل الفن من كتاب التراجم منهم ، ويستعمل بعض التعابير التالية « اجتمعت به في طريق الحجاز . » « رأيته بدمشق ولم يتفق لي السماع منه . . . » . « رأيته مرارا بالقاهرة . . . . » « وكان صديقا لوالدي » « 3 » .
خامسا : الأخبار الشفوية
كما اعتمد الأخبار التي كان ينقلها إليه بعض الطلبة الذين كانوا يفدون إلى دمشق ، والأخبار التي كانت تصل إلى دمشق مع البريد ومع
هامش
( 1 ) انظر الوفيات رقم : 129 و 130 و 176 و 234 و 280 و 259 و 488 .
( 2 ) انظر الوفيات رقم : 136 و 307 و 346 و 760 .
( 3 ) انظر الوفيات رقم : 129 و 130 و 176 و 234 و 280 و 259 و 488 .