كما اهتم بذكر الشهود والمعدّلين وحوانيتهم وأماكن تجمعهم
وفيه مادة غنية جدا بأسماء الكتب التي كان الطلبة يتداولونها في دراساتهم . هذه الكتب التي كانت متداولة في عصره تفيد في معرفة أنواع العلوم المعتمدة في ذلك العصر .
* * *
مصادر المصنف :
مصادر المصنف عديدة منها :
أولا : السماعات - الطباق
تعتبر السماعات مصدرا مهما جدا من مصادر هذا الكتاب ، إذ كان السماع ، في الأغلب ، يتضمن أسماء الحاضرين والمستمعين ، أما من تغيب بعض الوقت فكان يكتب اسمه وإلى جانبه مقدار السماع أو الفوت الذي فاته ، كما يذكر اسم الشيخ ونسبه ومولده في بعض الأحيان ، وتشتمل هذه السماعات على بعض المعلومات المتصلة بحياته ، كما يذكر اسم كاتب هذا السماع ويوقع الشيخ في النهاية بعد أن يؤرخ السماع ، مع ذكر المكان الذي قرئ فيه الكتاب كاسم المسجد أو الجامع أو المدرسة أو البستان أو الدار أو القرية أو الجبل أو نحو ذلك . وكل هذا كان يدعى « طبقة » . وجمعها « طباق » وهي المراد بما يرد كثيرا في هذا الكتاب و « كتب الطباق » وهو وصف مدح للمترجم : أي إنه كاتب ضابط ثقة . وكانت النسخ التي عليها الطباق تحفظ في خزانة المسجد أو المدرسة كسجل لأسماء الطلاب الذين قرءوا الكتاب على الأستاذ أو سمعوه بحضوره . ومن هنا كانت أهمية اعتماد ابن رافع على الطباق