تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوفيات — صفحة مقدمة 20

مساهمون:

صمقدمة ٢٠

منهجه في كتابه :

صنف ابن رافع وفياته على السنين معتمدا تتابع الشهور فيها ، فيذكر الوفيات وفق سبق تواريخ وفياتهم في ذلك الشهر حتى يستوفيهم ، ثم ينتقل إلى الشهر الثاني ؛ أما إذا كان ثمة علم لم يتحقق يوم وفاته فإنه يذكره في آخر الشهر ، ويكتفي بالإشارة إلى أنه توفي في هذا الشهر . أما إذا لم تتحقق لديه معرفة الشهر الذي توفي فيه بعض الأعلام فإنه يضع هذه الطائفة منهم آخر السنة ، ويكتفي أيضا بالإشارة إلى أنه توفي في هذه السنة فلان وفلان ، وهكذا . وفي بعض الأحيان كان يغفل عن ذكر عنوان الشهر فاستدركناه وفق طريقته . وطريقته في ترجمة العلم ما يلي : يذكر تاريخ الوفاة ثم يأتي بلقبه وكنيته ، ويتبع ذلك باسمه الصريح وأسماء من انحدر عنهم من آبائه ، ولربما ذكر ألقابهم أو كناهم ، ثم يذكر نسبته . وقد اهتم كثيرا بتحديد مكان الوفاة والصلاة والدفن ، كما يذكر يوم الدفن ويصف الجنازة والمشيعين كثرة أو قلة ، وما إذا كان هو نفسه قد شارك في الجنازة أو حضر الصلاة عليه ، وينهى الترجمة بذكر تاريخ الولادة مستندا بذلك إلى أوثق المصادر . ثم ينتقل إلى تعريفنا بهذا العلم من الناحية العلمية ، كحضور مجالس الحديث والسماع ، وتاريخ أول حضور له ، مع ذكر أسماء العلماء والشيوخ الذين حضر السماع في حلقتهم ، ومن أجازه منهم ، أو تخرّج بهم في علم من العلوم ، مع ذكر أماكن السماع من مساجد أو مدارس أو ترب وغيرها من المراكز العلمية في البلاد . . . ويذكر أسماء الكتب والأجزاء التي سمعها ، ويعدد الرحلات العلمية التي قام بها في حياته وحجه والدرجة العلمية التي وصل إليها ،