المرتبة الرّابعة من الطّبقة العاشرة من أصحاب الشّافعي فيها من أوّل سنة إحدى وثمانين وستّمائة إلى سنة تسعين
919 ) أحمد « 1 » بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الجبّار بن طلحة بن عمر ، الفقيه الإمام أمين الدّين أبو العبّاس ابن الأشتري الحلبي ثمّ الدّمشقي الشّافعي .
كان ممّن جمع بين العلم والعمل والإنابة والدّيانة التّامّة ، بحيث إنّ الشّيخ محيي الدّين النّووي رحمه اللّه كان إذا جاءه شابّ يقرأ عليه يرشده إلى القراءة على أمين الدّين الأشتري لعلمه بدينه وعفّته .
روى الحديث عن أبي محمّد ابن علوان ، والموفّق عبد اللّطيف ، والقاضي أبي المحاسن ابن شدّاد ، وابن روزبة ، وجماعة .
وروى عنه ابن الخبّاز ، والشّيخ علاء الدّين ابن العطّار ، والحافظ أبو الحجّاج المزّي ، وقال : كان ممّن نظنّ به أنّه لا يحسن أن يعصي اللّه .
وقال الحافظ أبو عبد اللّه الذّهبي : أجاز لي وكان ممّن جمع بين العلم والعمل إماما يقرئ الفقه وله اعتناء بالحديث .
وتوفّي بدمشق فجأة في ربيع الأوّل سنة إحدى وثمانين وستّمائة . رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) الإسنوي 1 / 454 .