عبدك ، ومؤمّل بن الحسن ، وجماعة . وكان من كبار الأئمّة في الفقه والحديث .
توفّي بأسفرايين في رمضان سنة أربع وثمانين ومائتين .
61 ) داود « 22 » بن علي بن خلف بن سليمان الأصبهاني ، ثمّ البغدادي ، مولى المهدي ، إمام أهل الظّاهر .
ولد سنة اثنتين ومائتين ، وسمع الحديث من سليمان بن حرب ، والقعنبي ، وعمرو بن مروان ، ومحمّد بن كثير العبدي ، ومسدّد ، وأبي ثور الفقيه ، وإسحاق ابن راهويه ، سمع منه المسند والتّفسير بنيسابور ، وجالس الأئمّة ، وصنّف الكتب « 23 » وسمع منه ابنه أبو بكر محمّد ، وزكريّاء السّاجي ، ويوسف بن يعقوب الدّاودي الفقيه ، وعبّاس بن أحمد المذكّر ، وغيرهم .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب « 24 » : كان إماما ورعا ناسكا زاهدا ، وفي كتبه حديث كثير ، لكن الرّواية عنه عزيزة جدّا .
قال أبو محمّد بن حزم : إنّما عرف بالأصبهاني لأنّ أمّه أصبهانيّة ، وكان أبوه حنفيّ المذهب . قال : وكتب داود ثمانية عشر ألف ورقة .
وقال الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازي في الطّبقات « 25 » : ولد سنة اثنتين ومائتين ، وأخذ العلم عن إسحاق ، وأبي ثور ، وكان زاهدا متقلّلا .
قال أبو العبّاس ثعلب : كان داود عقله أكبر من علمه .
وقال أبو إسحاق : قيل : كان في مجلسه أربعمائة صاحب طيلسان أخضر .
قال : وكان من المتعصّبين للشّافعي . صنّف « 26 » كتابين في فضائله والثّناء عليه .
هامش
( 22 ) السّبكي 2 / 284 ، وفيه : أبو سليمان ، وابن قاضي شهبة 1 / 32 ، وابن خلّكان : وفيات :
2 / 255 .
( 23 ) البغدادي : هديّة 1 / 359 .
( 24 ) تاريخ 8 / 369 .
( 25 ) الشّيرازي 92 .
( 26 ) البغدادي : هديّة 1 / 359 له : كتاب الكافي في مقالة المطلّبي ، أي الإمام الشّافعي وسمّاه أيضا كتاب السّير .