ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم ؟ قال : وأي أهل بيتي ؟
قال : أختك فاطمة وزوجها ابن عمك ، رجع عمر إلى
أخته وختنه وعندهما خباب بن الأرت معه صحيفة فيها
سورة طه يقرأها وإياهما . . . إلى آخر الرواية .
من المناسب أن أذكر نتفا من كتاب ( رجال حول
الرسول ) محل الحاجة عن حياة خباب :
( لقد صبر ( خباب ) ولم تكن له بين أيدي الكفار
قناة ، فجعلوا يلصقون ظهره العاري بالرضف ( 1 ) حتى ذهب
لحمه ) .
أجل . . . لقد كان حظ خباب من العذاب كبيرا ،
ولكن مقاومته وصبره كانا أكبر من العذاب .
ولقد ذهب خباب يوما مع بعض رفاقه المضطهدين
إلى رسول الله ( ص ) ، لا جزئين من التضحية ، بل راجين
العافية ، فقالوا : يا رسول الله . . . ألا تستنصر لنا ؟ ؟ أي
تسأل الله لنا النصر والعافية .
هامش
أي : الحجارة المحماة .