قال ابن الأثير ( 1 ) : عبد الله بن خباب قتله الخوارج
( صبرا وبقروا بطن امرأته وهي حامل ، لأنه كان يهوى
عليا ( ع ) )
في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق في إسلام عمر :
أن أخته فاطمة وزوجها سعيد بن عمر بن نفيل ، كانوا قد
أسلموا وهم مستخفون بإسلامهم ، وكان خباب بن الأرت
يختلف إلى فاطمة بنت الخطاب يقرؤها القرآن .
فخرج عمر يوما متوشحا سيفه يريد رسول الله ( ص ) ،
وقد ذكر له أنه مع جماعة من أصحابه قريبا من أربعين
رجلا وامرأة في بيت بالصفا فيهم عمه حمزة وعلي بن أبي
طالب وأبو بكر وعمار ، فلقيه نعيم بن عبد الله فقال : أين
تريد ؟ فقال : أريد محمدا هذا الصابئي الذي فرق أمر
قريش وسفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتها فأقتله .
فقال : لقد غرتك نفسك من نفسك ، أترى بنى عبد مناف
تاركيك تمشى على الأرض ، وقد قتلت محمدا ، أفلا
هامش
أسد الغابة 2 : 117 .